المنجي بوسنينة
129
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
Leipzig 1905 , 158 - 232 ) ، ولهذا الكتاب خمس عشرة مخطوطا تختلف عن بعضها اختلافا كبيرا . طبع هذا الكتاب في بيروت سنة 1903 ، ضمن كتاب « الكنز اللغوي » . وتناول أسماء الإنسان في أطواره المختلفة ، منذ كان في بطن أمه إلى أن استوى بشرا . ثمّ تناول صفات الإنسان وأسماء أعضائه ، ثمّ عرض للنواحي الخلقية والخلقية . كما عالج بعض القضايا اللغوية كالتذكير والتأنيث والاشتقاق . ولهذا اعتمد عليه أغلب من جاء بعده ممّن ألّف في هذا المجال كأبي علي القالي في أماليه ، وابن سيدة في المخصّص . . قال عنه الشلقاني : « هذا الكتاب أمثل ما كتب في هذا الموضوع تنظيما إذا قارنّاه بكتب معاصريه ؛ 10 - كتاب الوحوش ، نشره جاير ( R . Geyer , SBWA 1888 , 353 - 420 ) ؛ 11 - كتاب فحولة الشعراء ، نشره توري ( Ch . Torrey , ZDMG 65 , 487 - 516 ) . كما حقق هذا الكتاب محمد خفاجي وطه الزيني . وهو في الحقيقة أجوبة للأصمعي عن أسئلة ألقاها عليه تلميذه أبو حاتم السجستاني . وهي أجوبة مقتضية لا ترقى إلى درجة التحليل والنقد . بل كان الأصمعي يكتفي بأحكام ومقارنات من قبيل : هذا الشاعر فحل أوليس بفحل ، أو هو من الفرسان . فهي ردود مقتضية غير معلّلة في الغالب عبّر فيها عن مواقفه من عدد من الشعراء حسب أسئلة تلميذه ؛ 12 - الأصمعيات ، وهي إلى جانب المفضليات أهمّ محصول القصائد التي كانت تدوّن في دواوين الشعراء الكبار . غير أنّ الأصمعيات بمحصولها الذي لا يجاوز اثنين وسبعين قطعة وقصيدة ، ( مجموع أبياتها 163 تنتمي لواحد وستين شاعرا ، أكثرهم جاهليون ، وليس فيها إلا أربعة عشر شاعرا من المخضرمين والإسلاميين ) لا تناسب في الواقع ما اشتهر به الأصمعي من حفظ ورواية للشعر ، فذهب بعض الباحين إلى أنّ المفضليات استنزفتها [ بروكلمان ، 1 / 132 ] . نشرها أول مرة المستشرق وليم ألوردت في ليبزيق بألمانيا سنة 1902 ضمن الجزء الأوّل من مجموع أشعار العرب . ثمّ أعاد تحقيقها ونشرها : أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون ، في القاهرة سنة 1955 ، ثمّ أعيد طبعها سنة 1963 ، و 1967 . وهي مختارات شعرية جمعها الأصمعي فنسبت إليه والطريف أن ابن النديم وهو أقدم مرجع تحدث عن الأصمعي لم يشر إليها إلّا بقوله « وعمل الأصمعي » . . قطعة كبيرة من أشعار العرب ليست بالمرضية عند العلماء لقلة غربتها واختصار روايتها » [ الفهرست ، 78 ] . وعلى هذا بنى بروكلمان استنتاجه بأنّ الأصمعيات لم تلق ما لقيته المفضليات من انتشار لأنها أقلّ اشتمالا على غريب اللغة ، ولأن الأصمعي اختصر روايتها [ بروكلمان ، 1 / 132 ] ؛ 13 - كتاب فعلت وأفعلت ، مخطوط ، القاهرة ، وهو يندرج ضمن نوع من التأليف عني بالصيغ المختلفة ، وخاصة تلك التي لم يطّرد فيها القياس ؛ 14 - كتاب ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه مخطوط ، دمشق ؛ 15 - كتاب وصايا ملوك العرب ( لكنه يعد من مؤلفات الوشاء ) ؛ 16 - غريب الحديث [ مقدمة النهاية لابن الأثير ] ؛ 17 - كتاب الأبواب ، [ خزانة الأدب للبغدادي ، 4 / 200 ] ؛ 18 - كتاب الأمثال ، [ اللآلي للبكري ، 1 / 426 ؛ أمالي القالي ، 1 /